
ليس الزيت الأخضر القادم من ستيريا هو زيت القنب. كلاهما من البذور وغالباً ما يقدمان بارداً، لكن مصدرهما النباتي ونكهتهما وقصتهما مختلفون.
يُعصر زيت القنب من بذور القنب المزروعة للغذاء، أما الزيت الستيري فيأتي من بذور يقطين الزيت ويُعصر بعد التحميص. لا توجد صلة نباتية بينهما.

زيت القنب عشبي وترابي لطيف. زيت بذور اليقطين محمص وجوزي بوضوح. اللون ليس دليلاً: الزيت الستيري داكن في الزجاجة ويبرق بالأخضر في الطبقة الرقيقة.
كلاهما أفضل في الإضافة النهائية لا القلي. يلائم القنب السلطات الخفيفة والأطباق الطرية، ويلائم زيت اليقطين السلطات الستيرية والشوربات والبيض والجبن.
اختر القنب عندما تريد نغمة خضراء هادئة، واختر زيت بذور اليقطين الستيري عندما تريد عمق التحميص ومنشأ IGP. كلاهما نباتي، لكن لا يعوّض أحدهما الآخر.

يُذكر زيت القنب أحياناً لتوازنه الدهني، ولزيت اليقطين تركيب خاص به. كلاهما بهار دهني غني بالسعرات، لا دواء ولا مصدر بروتين؛ البروتين يبقى في البذور وكعكة العصر.
تجذب الزيوت الخضراء الصور والمتاجر الإلكترونية، لكن عبارة «زيت بذور أخضر» لا تكفي. اقرأ اسم النبات أولاً، ثم ابحث في زيت اليقطين عن التحميص والمنشأ المحمي.
ضع زيت القنب فوق زبادي أو أوراق خفيفة حين تريد نكهة هادئة. واترك زيت اليقطين لسلطة الخل والشوربة والطبق البارد حين يكون التحميص مرحباً به.
يمكن أن تحتفظ بالزجاجتين لمزاجين مختلفين. القاعدة المشتركة هي الإضافة النهائية والتخزين البارد، أما النكهة والمنشأ فلا ينبغي خلطهما.