
كلا الزيتين يستحق مكانه على الطاولة، لكنهما لا يتنافسان على المهمة نفسها. يأتي زيت الزيتون بنغمات الزيتون والفلفل والعشب، بينما يقدم زيت بذور اليقطين الستيري طعم البذور المحمصة وعمقاً قريباً من الكاكاو.
تتغير شخصية زيت الزيتون من رقيقة إلى حادة بحسب الصنف. أما الزيت الستيري فله حضور مركز؛ تكفي ملعقة صغيرة ليظهر. ليس أحدهما أفضل من الآخر: زيت الزيتون يفتح نكهات الفاكهة، وزيت اليقطين يضيف صدى التحميص.

يتدرج زيت الزيتون بين الذهبي والأخضر. زيت اليقطين يبدو شديد الداكنة في الزجاجة ويظهر أخضر في الطبقة الرقيقة. يصلح زيت الزيتون البكر للطهي اللطيف، أما زيت اليقطين فيضاف بعد إطفاء الحرارة. راجع الطهي.
استخدم زيت الزيتون مع الخضار المشوية والمعكرونة والسلطات المتوسطية. واستخدم زيت بذور اليقطين مع سلطة الخل والشوربات والبيض والجبن. يمكن أن يجتمعا في وجبة واحدة: الأول في المقلاة، والثاني فوق الطبق الجاهز.
الزيت الستيري الأصيل أغلى عادة لأن البذور والتحميص والعصر تتطلب عناية. اشتر زجاجة بالحجم الذي ستنهيه، واحفظها في الظلام والبرودة. تأكد من ختم IGP عبر ماذا تعني IGP؟.

كلا الزيتين دهون مركزة بالسعرات. يشتهر الزيتون بالدهون الأحادية غير المشبعة، ولزيت اليقطين تركيب مختلف؛ لكن الزيت ليس بديلاً عن طعام كامل أو مصدراً للبروتين.
ينعكس محصول البذور المحدود والعمل في التحميص والعصر على سعر الزيت الستيري. لذلك تكفي رشّة صغيرة فوق الشوربة أو السلطة، بخلاف تتبيلة زيت الزيتون السخية.
اختر زيت الزيتون للطبخ المتوسطي اليومي ولنكهة الفاكهة، واختر زيت اليقطين للطبقة المحمصة الأخيرة. وجود الزجاجتين في المطبخ لا تعارض فيه، بل تقسيم سليم للعمل.
جرّب تذوقهما على خبز بسيط: يكشف زيت الزيتون نغمات الفاكهة، ويكشف زيت اليقطين أثر التحميص. بهذه التجربة الصغيرة تعرف متى تريد كل نكهة.