
يشترك زيت السمسم المحمص والزيت الستيري في عادة واحدة: يضافان متأخرين كي تبقى الرائحة. غير أن زيت السمسم يحمل ذاكرة أطباق شرق وجنوب شرق آسيا، بينما يحمل زيت اليقطين نكهة السلطات والشوربات الستيرية.
يوجد زيت سمسم فاتح وخفيف، وآخر داكن محمص وقوي. المقارنة المنصفة هي مع النوع المحمص. كلاهما قد يهيمن على الطبق إن استُخدم كما يستخدم زيت القلي.

رائحة السمسم دافئة وغنية، أما زيت بذور اليقطين فرائحته بذور محمصة وجوزية. لا تجعل سلطة ستيرية بزيت السمسم ولا تتوقع من زيت اليقطين أن يمنح المعكرونة الآسيوية طعم السمسم.
ابدأ بملعقة صغيرة في الحالتين. احفظ الزجاجة باردة ومغلقة وبعيدة عن الضوء، وتذوق الرائحة قبل صب الزيت إذا بقي مفتوحاً مدة طويلة.
اختر السمسم المحمص مع الصويا والزنجبيل والفلفل، واختر زيت اليقطين مع الخل والتفاح والطماطم والشوربة. التقنية واحدة، أما النتيجة فليست كذلك.

قد يلامس زيت السمسم المحمص الووك لثوانٍ في نهاية الطبخ، لكنه ليس وسط القلي الرئيسي. زيت اليقطين أسعد تماماً خارج الحرارة العالية؛ استخدم الكانولا في المقلاة عند الحاجة.
تكفي ملعقة صغيرة لتعطير وعاء. يوازن الزيت الستيري بالخل والملح، بينما يرافق السمسم الصويا أو الحمضيات أو الفلفل. ضبط الكمية يحمي النكهة والميزانية.
يمكن تجربة قطرة من كل زيت في سلطة خيار، لكن حافظ على التتبيل بسيطاً كي تسمع الفرق. في معظم الأمسيات، اختر زيتاً عطرياً واحداً واتركه يتكلم بوضوح.
ينبغي أن تفوح من زيت السمسم رائحة سمسم واضحة، ومن الزيت الستيري رائحة بذور محمصة. إن بدت الرائحة غبارية أو زنخة، فاستبدل الزجاجة بدلاً من إخفائها في وصفة.